منتديات شبكة الإنشاد العراقية



أخي الكريم/ أختي الكريمة أهلا وسهلا بكم معنا في شبكة الإنشاد العراقية

يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا

أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الإنضمام الي أسرة المنتدى

نتشرف بتسجيلك معنا في شبكة الإنشاد العراقية

إدارة المنتدى

بسم الله والحمد لله ... تم بحمد الله تفعيل الموقع الاحترافي لشبكة الانشاد العراقية تحت العنوان التالي www.inshadiraq.net ... سائلين المولى ان يتمم علينا وعليكم بالخير ويجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
قمر المنتدى
قمر المنتدى
انثى
عدد الرسائل : 3772
الإقامة : العراق
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 1658
تاريخ التسجيل : 12/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/profile.forum?mode=editprofile

الإمـام البـوصيــري

في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 7:36 pm


الإمام البوصيري..
رائد المدائح النبوي اشتهر الإمام "شرف الدين محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري" بمدائحه النبوية، التي ذاعت شهرتها في الآفاق، وتميزت بروحها العذبة وعاطفتها الصادقة، وروعة معانيها، وجمال تصويرها، ودقة ألفاظها، وحسن سبكها، وبراعة نظمها؛ فكانت بحق مدرسة لشعراء المدائح النبوية من بعده، ومثالا يحتذيه الشعراء لينسجوا على منواله، ويسيروا على نهجه؛ فظهرت قصائد عديدة في فن المدائح النبوية، أمتعت عقل ووجدان ملايين المسلمين على مرّ العصور، ولكنها كانت دائمًا تشهد بريادة الإمام البوصيري وأستاذيته لهذا الفن بلا منازع.
أصول البوصيري ونشأته
ولد البوصيري بقرية "دلاص" إحدى قرى بني سويف من صعيد مصر، في (أول شوال 608ه = 7 من مارس 1213م) لأسرة ترجع جذورها إلى قبيلة "صنهاجة" إحدى قبائل البربر، التي استوطنت الصحراء جنوبي المغرب الأقصى، ونشأ بقرية "بوصير" القريبة من مسقط رأسه، ثم انتقل بعد ذلك إلى القاهرة حيث تلقى علوم العربية والأدب.
وقد تلقى البوصيري العلم منذ نعومة أظفاره؛ فحفظ القرآن في طفولته، وتتلمذ على عدد من أعلام عصره، كما تتلمذ عليه عدد كبير من العلماء المعروفين، منهم: أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف الغرناطي الأندلسي، وفتح الدين أبو الفتح محمد بن محمد العمري الأندلسي الإشبيلي المصري، المعروف بابن سيد الناس... وغيرهما.

من قصائده

إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحمْدُ

إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحمْدُ
فليس لما أوليت من نعمٍ حدُّ
لك الأمرُ من قبل الزمانِ وبعدهِ
ومالكَ قبلٌ كالزمانِ ولا بعدُ
وحُكْمكَ ماض في الخلائِق نَافذٌ
إِذا شئتَ أمراً ليس من كونِه بُدُّ
تُضلُّ وتهدي منْ تشَاءُ منَ الوَرَى
وما بِيد الإنْسَان غَيٌّ ولا رُشْدُ
دعوا معشر الضلال عنا حديثكم
فلا خطأٌ منه يجابُ ولا عمدُ
فلو أنكم خلقٌ كريمٌ مُسختمْ
بقَوْلِكُم لكن بمَنْ يُمْسَخُ القِرْدُ؟
أتانا حديثٌ ما كرهنا بمثلهِ
لكُمْ فِتْنَة ً فيها لمِثلِكُمُ حَصْدُ
غَنِيتُمُ عَنِ التأْويلِ فيه بظاهرٍ
وَمَن ترَكَ الصّمْصَامَ لم يُغَنِهِ الغِمْدُ
وَأَعْشى ضياءُ الحقِّ ضَعْفَ عُقُولِكمْ
وشمسُ الضُّحَى تَعْشَى بها الأَعيُنُ الرُّمْد
ولن تدركوا بالجهل رشداً وإنما
يُفرقُ بين الزيفِ والجيد النقدُ
وعظتم فزدتمْ بالمواعظِ نسوة ً
وليسَ يفيدُ القَدْحُ إن أَصْلَدَ الزَّنْد
وما لَيَّنتْ نار الحجازِ قلوبكمْ
وَقد ذابَ مِن حرِّ بها الحَجَرُ الصَّلْدُ
وَما هِيَ إلا عينُ نَارِ جَهنَّم
تَرَدَّدَ مِنْ أَنفاسِها الحرُّ وَالبَرْدُ
أتت بشواظٍ مُكفَهِرٍ نحاسهُ
فلوِّحَ منها للضحى والدجى جلد
فما اسودَّ من ليلٍ غدا وهو أبيضٌ
وَما ابيضَّ منْ صبْحٍ غَدا وَهْوَ مُسْوَدُّ
تُدَمِّرُ ما تأتي عليه كعاصفٍ
من الرِّيح ما إن يُستطاعُ لهُ رَدُّ
تَمُرُّ عَلَى الأرض الشديد اختلافُها
فَتُنْجِدُ غَوْراً أوْ يغورُ بها نَجْدُ
وَتَرْمِي إلى الجوِّ الصُّخورَ كأنما
بِباطِنهَا غيظٌ على الجَوِّ أوْ حِقْدُ
وتخشى بيوتُ النارِ حرَّ دُخانها
وَيَزْدَادُ طُغيانا بها الفُرسُ والهِنْدُ
فلو قَرُبَتْ مِنْ سَدِّ يأجُوجَ بَعْدَما
بَنَى منه ذُو القَرْنَيْنِ دُكَّ بها السَّدُّ
وَلَمَّا أساء الناسُ جِيرة َ ربِّهِمْ
ولمْ يَرْعَها منهم رئيسٌ وَلا وَغْدُ
أَراهم مَقاماً ليسَ يُرْعَى لِجَارِهِ
ذمامٌ ولم يحفظ لساكنه عهدُ
مدينة نارٍ أحكمت شرفاتها
وأبراجها والسورُ إذ أبدع الوقدُ
وقد أبصرتها أهل بصرى كأنما
هي البصرة الجاري بها الجزر والمدُّ
أضاءت على بعد المزار لأهلها
من الإبلِ الأعناقُ والليلُ مربدُ
أشارت إلى أن المدينة قصدُها
وَلله سِرٌّ أنْ فَدَى ابنَ خَلِيلِهِ
يروحُ ويغدو كلُّ هولٍ وكربة ٍ
على الناس منها إذ تروح وإذ تغدو
فلمَّا التَجَوْا للمصطفى وتَحرَّمُوا
بساحتهِ والأمرُ بالناسِ مشتدُّ
أتوا بشفيعٍ لا يردُّ ولم يكنْ
بِخَلْقٍ سوَاهُ ذلك الهَوْلُ يَرْتَدُّ
فأُطْفِئَتِ النارُ التي وَقَفَ الوَرَى
حيارى لديها لم يعيدوا ولم يبدوا
فإنْ حَدَثَتْ مِنْ بَعْدِها نارُ فِريَة ٍ
فما ذلك الشيءُ الفَرِيُّ وَلا الإِدُّ
فللَّه سِرُّ الكائناتِ وجَهْرُها
فكمْ حِكم تَخْفَى وَكَمْ حِكَم تَبْدُو
وقدماً حمى من صاحب الفيلِ بيتهُ
ولمَّا أَتى الحَجَّاجُ أَمْكَنَهُ الهَدُّ
فلا تنكروا أن يحرمَ الحرمُ الغنى
وساكنه من فخره الفقر والزهدُ
وقد فديت من ماله خير أمة ٍ
وَلو خُيِّروا في ذلِكَ الأمرِ لَمْ يُفدُوا
فَواعَجَباً حتى البِقاعُ كَريمَة ٌ
لها مثلُ ما للساكِنِ الجاهُ وَالرِّفْدُ
فإِن يَتَضَوَّعْ منه طِيبٌ بِطَيْبة ٍ
فما هو إلاَّ المندلُ الرطبُ والندُّ
وإن ذهبت بالنار عنه زخارفٌ
فما ضَرَّهُ منها ذَهابٌ وَلا فَقْدُ
أَلاَ رُبما زادَ الحَبيبُ مَلاَحَة ً
إذا شُقَّ عنه الدرعُ وانتثرَ العقدُ
وكم سُتِرَتْ لِلْحُسْن بالحَلْي مِنْ حُلًى
وكم جَسَدٍ غَطَّى مَحَاسِنَهُ البُرْدُ
وأهيبُ ما يُلقى الحسامُ مجرَدَّاً
ورَوْنَقُهُ أنْ يَظْهَرَ الصَّفْحُ وَالحَدُّ
وما تلكَ للإسلامِ إلا بواعثٌ
على أَنْ يجِلَّ الشَّوْقُ أوْ يَعْظُمَ الوَجْدُ
إِلى تُرْبَة ٍ ضَمَّ الأَمانَة َ والتُّقَى
بها والنَّدى والفضلَ من أحمدٍ لحدُ
إلى سَيِّدٍ لم تأْتِ أُنْثَى بِمِثْلِهِ
وَلاَ ضَمَّ حِجْرٌ مِثْلهُ لاَ وَلاَ مَهْدُ
ولم يمشِ في نعلٍ ولا وطىء َ الثرى
شبيهٌ له في العالمين ولا ندُّ
شَبوقد أُحْكِمَتْ آياتُهُ وتشابَهَتْ
فَلِلْمُبْتَدِي وِرْدٌ لِلمُنْتَهي وِرْد
وإن كان فيها كالنجوم تناسخٌ
فطالعُهَا سَعْدٌ وغاربُها سعْدُ
وإن قصرت عن شأوها كل فكرة ٍ
فليست يدٌ للأنجم الزهرِ تمتدُ
فلمَّا عَمُوا عنها وصَمُّوا أَراهمُ
سيوفاً لها برقٌ وخيلاً لها رعدُ
ومن لم يلن منه إلى الحق جانبٌ
بِقَولٍ أَلانَتْ جَانِبَيهِ القَنا المُلْد
وقد يُعجِزُ الدَّاءُ الدَّواءَ مِن امرِىء ٍ
ويشفيه من داء به الكي والفصدُ
فغالبهم قومٌ كأن سلاحهم
نيوبٌ وأظفارٌ لهم فهم أسدُ
ثقاتٌ من الإسلامِ إن يعدوا يفوا
وإن يسألوا يهدوا وإن يقصدوا يجدوا
وَأَمَّا مكانُ الصِّدقِ منهم فإِنه
مقالهُمُ وَالطّعْنُ والضَّرْبُ والوعْدُ
إِذا ادَّرَعُوا كانتْ عُيُونُ دُرُوعِهِمْ
قلوباً لها في الرَّوْحِ مِنْ بَأْسِهِم سَرْدُ
يشوقك منهم كل حلمٍ ونجدة ٍ
تَحَلَّتْ بِكلٍّ مِنْهما الشِّيبُ وَالمُرْدُ
بهاليلُ أما بذلهم في جهادهم
فأنفسهم والمالُ والنصحُ والحمدُ
فلله صديقُ النبيِّ الذي له
فضائلُ لم يدرك بعدٍّ لها حدُّ
وَمَنْ كانَ لِلْمُخْتَارِ في الغارِ ثانياً
وَجَادَ إلى أنْ صارَ ليسَ لهُ وَجْد
فإِنْ يَتَخَلَّلْ بالعباءَة ِ إنه
بذلك في خُلاَّتهِ العلمُ الفردُ
ومن لم يخف في الله لومة لائمٍ
وَلم يُعْيِهِ قِسْطٌ يُقامُ وَلا حَدُّ
ولا راعه في الله قتلُ شقيقهِ
ألا هكذا في الله فليكن الجَلدُ
ومنْ جَمَعَ القرآنَ فاجْتَمَعَتْ به
فضائلُ منه مثل ما اجتمعَ الزبدُ
وجهَّزَ جيشاً سار في وقت عسرة ٍ
تعذَّر من قوتٍ به الصاعُ والمدُّ
ومن لم يُعَفَّر كَرَّمَ الله وجهه
جبينٌ لغير الله منه ولا خدُّ
فَتَى الحَربِ شَيْخُ العِلْمِ والحِلْمَ والحِجَى
عَلِيُّ الذي جَدُّ النَّبيِّ لَهُ جَدُّ
ومَن كانَ مِنْ خيرِ الأَنامِ بِفَضْلِهِ
كهارونَ مِن موسَى وذلكمُ الجَدُّ
تَوَهَّمْتَ أَنَّ الخَطْبَ ليس لهُ زَنْد
وإن عجمت أفواهها عودَ بأسهِ
أَفادَتْكَ عِلْماً أَنَّ أفواهَها دُرْدُ
يُوَرِّدُ خديهِ الجلادُ وسيفهُ
فذَاكَ إِذَا شَبَّهْتَهُ الأَسَدُ الوَرْدُ
وعندي لكم آل النبي مودة ٌ
سَلَبْتُمْ بها قلبي وصارَ له عِنْدُ
على أنَّ تذكاري لما قد أصابكم
يُجدِّدُ أشجاني وإن قدم العهدُ
فِدًى لكُمُ قَوْمٌ شقُوا وَسَعِدْتُمُ
فدارُهمُ الدنيا ودارُكمُ الخُلْدُ
أترجونَ من أبناء هندٍ مودة ً
وَقَدْ أرضَعَتْهُمْ دَرَّ بِغضَتِها هِنْدُ
فلاَ قَبِلَ الرَّحْمنُ عُذْرِي عُداتِكم
فإِنهم لا يَنْتَهُونَ وإِنْ رُدُّوا
إليك رسول الله عذري فإنني
بِحُبِّكَ في قَوْلِي ألِينُ وَأَشْتَدُّ
فإن ضاع قولي في سواك ضلالة ً
فما أنا بالماضي من القول معتدُّ
وما امتد لي طرفٌ ولا لان جانبٌ
لِغَيْرِكَ إلا ساءني اللِّينُ والمَدُّ
أأشْغَلُ عَنْ رَيْحَانَتَيْكَ قَريحَتِي
بشيحٍ ورندٍ لا نما الشيح والرَّندُ
وأَدْعُو سِفاهاً غيرَ آلِكَ سادتي
وهل أنا إنْ وُفقتُ إلا لهم عبدُ
فلاراح معنياً بمدحي حاتمٌ
ولا عُنِيَتْ هندٌ بِحبِّي ولا دَعْدُ
ولا هيَّجت شوقي ظباءٌ بوجرة ٍ
ولا بعثتْ وصفي نقانقها الربدُ
ويا طِيبَ تَشْبِيبي بِطَيْبَة َ لاثَنَى
عنان لساني عنك غورٌ ولا نجدُ
فَهَبْ لي رسولَ الله قُرْبَ مَوَدَّة ٍ
تَقَرُّ بِهِ عَيْنٌ وتَرْوَى بِه كِبْد
وإني لأَرجو أنْ يُقَرِّبَنِي إِلَى
جَنابِكَ إِرْقالُ الرَّكائِبِ والوخْد
ولولا وثوقي منك بالفوزِ في غدٍ
لما لَذَّ لي يَوْماً شَرابٌ وَلاَ بَرْدُ
علَيْكَ صلاة ُ الله يُضْحِي بطيْبَة ٍ
لَدَيْكَ بها وفْدٌ ويُمْسِي بها وفْدُ
.........................................


عدل سابقا من قبل الزهراء في الجمعة سبتمبر 11, 2009 7:45 pm عدل 1 مرات

_________________
avatar
قمر المنتدى
قمر المنتدى
انثى
عدد الرسائل : 3772
الإقامة : العراق
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 1658
تاريخ التسجيل : 12/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/profile.forum?mode=editprofile

رد: الإمـام البـوصيــري

في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 7:40 pm

×ثناؤكَ من روضِ الخمائلِ أعطرُ ×



ثناؤكَ من روضِ الخمائلِ أعطرُ
ووجهكَ من شمسِ الأصائلِ أنورُ
وسعيكَ مقبولٌ وسعدكَ مقبلٌ
وكلُّ مرامٍ رُمتَ فهو ميسرُ
وجاءك ما تختارُ من كلِّ رفعة ٍ
كأنك في أمر المعالي مخيرُ
وَقَدْرُكَ أَعْلَى أنْ تُهَنَّى بِمَنْصِبِ
وَأنتَ مِنْ الدُّنْيا أجَلُّ وَأكْبَر
فيا لكَ شَمْساً تَمْلأُ الأرضَ رَحْمَة ً
وَيَمْلأَهَا شَوْقاً لهُ حِينَ يُذْكَرُ
لقدْ مُلِئَتْ حُبّاً وَرُعْباً قلوبُنا بهِ
فهوَ بالأمْرَينِ فيها مُصَوَّرُ
وَقد أَذْعَنَتْ حبّاً منه الجوارحُ طاعة ً
له إنَّ سلطان الجوارحِ سنقرُ
يروعُ العدا مثل البغايا إماتة ً
فلا تُدْنه منهم واحِداً منكَ ساعة ً
فيأَيُّها الشمسُ الذي في صِفاتِهِ
ويُجْرِي عَلَى وَفقِ المُرَادِ أُمُورَهُ
تعلَّمَ منك الناس ما مدحوا به
كأنك فيهم للفضائلِ عنصرُ
وأنتَ همامٌ قدَّمتهُ ثلاثة ٌ
لها المُنْتَهَى قَوْلٌ وَفِعْلٌ ومَنْظَرُ
من التُّركِ في أخلاقهِ بدوية ٌ
لها يَعْتَزِي زَيْدٌ وعَمْرٌو وَعَنْتَرُ
وتَنْفَعِلُ الأشياءُ مِنْ غَيرِهِ فِكْرَة ٍ
وكان بها للناس بعثٌ ومحشرُ
فأخمدَ مابين الخليلِ برأيهِ
ونابُلُسَ النارَ التي تَتَسَعَّرُ
وقد زبرت زبراً وقبضاً وحارثاً
كِنانَة ُ مِثْلَ الكَرْمِ إبَّانَ يُزْبَرُ
وَقَد أخرَبَتْ ما ليسَ يَعْمُرُ عامِرٌ
وقد قَتَلَتْ ما ليسَ يَقْبُرُ مَقْبَرُ
ولولاه لم تخمدْ من القومِ فتنة ٌ
وَلَم يَنْعَقِد فيها عَلَى الصُّلْحِ مَشْوَرُ
إذا ما أراد الله إنفاذ أمرهِ
يُنطَقُ ذا رَأْي به ويُبَصِّرُ
فإن فوَّض السلطانُ أمر بلاده
إليه فما خَلْقٌ بهِ منه أجْدَرُ
وَأَمْس رَأى حالَ المَحَلَّة ِ حائِلاً
وأعمالها والجورَ ينهى ويأمرُ
فقالَ لأِهلِ الرَّأْي مَنْ يُرْتَضى لها
فقالوا لهُ اللَّيْثُ الهُمَامُ الغَضَنْفَرُ
وَيَجْمَعُ شِرَّ الماءِ والنارِ سيْفُهُ
سُطاهُ كما يحمي العريتة َ قسوَرُ
خبيرٌ بأَحوالِ الأنامِ كأَنَّهُ
بما في نفوسِ العالمين يخبَّرُ
ولاسترَ مابين الرعايا وبينه
ولكنه حلماً على الناسِ يسترُ
فلما رَأتْ أهلُ المَحَلَّة ِ قدْرَهُ
يعززُ مابين الورى ويوقَّرُ
تناجوا وقالوا : قام فينا خليفة ٌ
ولَكنْ لهُ مِنْ صَبْوَة ِ الظَّرْفِ مِنْبَرُ
هَلُمُّوا لهُ فَهْوَ الرَّشِيدُ بِرأْيهِ
وبين يديهِ جودُ كفيهِ جعفرُ
وصارمهُ للناسِ هادٍ ومنذرِ
فَقُلْ لِلرَّعايا لا تخافوا ظُلامَة ً
ولا تحزنوا من حُكمِ جورٍ وأبشروا
فقد جاءكم والٍ بروقُ سيوفهِ
إذا لَمَعَتْ لم يَبْقَ في الأرض مُنْكَرُ
فتى ً حَسُنتْ أخبارهُ واختيارهُ
وطابَ مَغِيبٌ مِنْ عُلاهُ ومَحْضَرُ
عجبتُ له يرضى الرَّعايا اتضاعهُ
ويعظمُ مابين الرعايا ويكبرُ
وَيَرْمي العدا مِنْ كَفِّهِ بِصَواَعقٍ
وَأنْمُلُها أنهارُ جُودٍ تَحَدَّرُ
فيبسطُ فيها مايشاء ويقدرُ
لهُ وقد اعْتاصَتْ عَلَى مَنْ يُفَكِّرُ
ويستعظمُ الظلمَ الحقيرَ فلو بدا
كمِثْلِ القَدافِي العَيْنِ أوْ هُوَ أحْقَرُ
فَطَهَّرَ وَجْهَ الأرضِ مِنْ كلِّ فاسِدٍ
وما خلتهُ من قبلهِ يتطهرُ
ومَهَّدَهُ للسَّالِكِينَ مِنَ الأذَى
فليس به الأعمى إذا سار يعثرُ
فَشَرِّقْ وغَرِّبْ في البِلادِ فكَمْ لَهُ
بها عابِرٌ يُثْنِي عليه ويَعْبُرُ
وما كلُّ والٍ مِثلُهُ فيه يَقْظَة ٌ
ولا قلبهُ باللهِ قلبٌ منَوَّرُ
أنام َ الرَّعايا في أمانِ وطرفهُ
لمافيه إصلاحُ الرَّعيَّة ِ يسهرُ
فلاَ الخوفُ مِنْ خَوْفٍ ألمَّ بأَرضِهِ
ولا الشرُّ فيها بالخواطرِ يخطرُ
أتى الناسَ مثلَ الغيثِ في أرضِ جودهِ
يُرَوِّضُ ما يأتي عليه ويزهرُ
وكانت ولاة الحربِ فيها كعاصفٍ
مِنَ الرِّيحِ ما مَرتْ عليه تُدَمِّرُ
وكل امرىء ٍ ولَّيتهُ في رعيَّة ٍ
بمافيه من خيرٍ وشرٍ يؤثرُ
فَمَنْ حَسُنَتْ آثارُهُ فهُوَ مُقْبِلٌ
ومَنْ قَبُحَتْ آثارُهُ فهُوَ مُدْبِرُ
وكَمْ سِعدَتْ بالطالعِ السَّعْدِ أمَّة ٌ
وكم شقيت بالطالهِ النَّحسِ معشرُ
فما بَلَغَ القُصَّادُ غايَة َ سُؤْلِهِمْ
لقد خاب من يرجو سواه ويحذرُ
ومن حظهُ من حسن مدحي
وافرٌ وحظِّي مِنْ إحْسانِهِ بيَ أوْفَرُ
أمولاي عذراً في القريضِ وكلُّ من شَكا
العَجْزَ عَنْ إدراك وَصْفِكَ يُعْذَرُ
لكَ الهممُ العليا وكلُّ محاولٍ مداها
وكم بالمدحِ مثلي مُقّصِّرُ
تباشرتِ الأعمالُ لمَّارأيتها
بمرآكَ والوجه الجميلُ مُبَشِّرُ
عذَرتُ الورى لمَّا رأوكَ فهللوا
لِمَطْلَعِ شَمْسِ الفضلِ مِنْكَ وكَبَّروا
دعوكَ بها كسرى وكم لك نائبٌ
يُقِرُّ لهُ في العَدْلِ كِسْرَى وقَيْصَرُ
عمرت بها ماليس يخربُ بعدها
وقد أخربَ الماضونَ ما ليسَ يَعْمُرُ
وكلِّ امرىء ٍ غادٍ لملقاهُ مبكرُ
فيممتهُ مستبشراً بقدومهِ
وطائرُ حَظِّي منه بالسَّعْدِ يُزْجَرُ
وحققَ طرفي أن مرآك جنة ٌ
وبِشْرُكَ رِضْوانٌ وكَفُّكَ كَوْثَرُ
تسُرُّ عيونَ الناظرينَ وتبهرُ
وأقبلتَ تحيي الأرضَ من بعدِ موتها
وفي الجُودِ ما يُحْي المَواتَ ويَنشُرُ
فأَخْرَجْتَ مَرْعاها وَأجْرَيْتَ ماءَها
غَداة َ بِحارُ الأرضِ أشْعَثُ أغْبُرُ
ولوْلاكَ ما راعَتْ بُحُوراً تُراعُها
ولاكان من جسر على الماء يجسرُ
فها هِيَ تَحْكِي جَنَّة َ الخُلْدِ نُزْهَة ً
ومِنْ تَحْتِها أنهارُها تَتَفَجَّرُ
وأعطيتَ سلطاناً على الماء عالياً

يتبع

_________________
avatar
قمر المنتدى
قمر المنتدى
انثى
عدد الرسائل : 3772
الإقامة : العراق
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 1658
تاريخ التسجيل : 12/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/profile.forum?mode=editprofile

رد: الإمـام البـوصيــري

في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 7:42 pm

به يزخرُ البحرُ الخضمُّ ويسجرُ
فخُذْ آيَتيْ موسى وعيسى بِقُوَّة ٍ
وكلُّ النصارى واليهودِ تحَسَّروا
فيا صالحاً في قسمة ِ الماءِ بينهم
ولا ناقَة في أرْضِهِمْ لكَ تُعْقَرُ
فَفِي بَلَدٍ مِنْ حُكْمِكَ الماءُ راكِدٌ
وفي بلدٍ من حُكمهِ يتحدَّرُ
فهذا لهُ وقْتٌ وحْدٌّ مُعَيَّنٌ
وَهذا له حَدٌّ ووَقْتٌ مُقَدَّرُ
هنيئاً لإبنوطيرَ أنك زرتها
وشَرَّفَها مِنْ وَقْعِ خَيْلِكَ عَنْبَرُ
دَعَتْ لكَ سُكانٌ بها ومساكنٌ
ولم يدعُ إلاَّ عامرٌ ومعمِّرُ
وصلَّوا بها لله شُكراً وصدَّقوا
وحقَّ عليهم أن يُصَلوا وينحروا
فكلُّ مكانٍ منكَ بالعدلِ مخصبٌ
وبالحمدِ وَالذِّكْرِ الجميلِ مُعَطَّرُ
أتيتكَ بالمدحِ الذي جاءَمظهراً
إلى الناسِ مِنْ حُبِّيكَ ما أنا مُضمِرُ
فخّذهُ ثناءً يخجلُ الزهرَ نظمهُ
وَهَلْ تُنْظَمُ الأزهارُ نَظْمي وتُنْثَرُ
منَ الرأيِ أن يُهدى لمثلكَ مثلهُ
جَهِلْتُ وهَلْ يُهْدَى إلى البحرِ جَوهَرُ
فتنتُ بشعري وهو كالسحرِفتنة ً
وَقُلْتُ كَذَا كانَ کمْرؤُ القَيْسِ يَشْعُرُ
ومالي أُزَكِّي النفسَ فيما أقولهُ
وأتبعها فيما يذَمُ ويشكرُ
وها إنَّ شمسَ الدينِ للفضلِ باهرٌ
وليسَ بِخافٍ عنه للْفَضْلِ مَخْبرُ
إلى الله أشكو إنَّ صَفْوَ مَوَدَّتِي
على كدرِ الأيامِ لاتتكدرُ
وإنْ أَظْهَرَ الأصْحابُ ما ليسَ عِنْدَهم
فإني بما عِندي مِنَ الوُدِّ مُظْهِرُ
وإن غُرستْ في أرضِ قلبي محبة ٌ
فليسَ بِبُغْضٍ آخِرَ الدَّهْرِ تُثْمِرُ
وَيَمْلِكُني خُلْقٌ عَلَى السُّخْطِ والرِّضا
جَمِيلٌ كمِثْلِ البُرْدِ يُطْوَى ويُنْشَرُ
وقَلْبٌ كمِثْلِ البحرِ يَعْلو عُبابهُ
ويَزْخَرُ مِنْ غَيْظٍ ولا يَتَغَيَّرُ
إذا سئلَ الإبريزَ جاشَ لعابهُ
ويصفو بما يطفو عليه ويظهرُ
وما خُلُقِي مَدْحُ اللَّئِيمِ وَإنْ
عَلَتْ بهِ رُتَبٌ لا أنَّني مُتَكَبرُ
ولا أبتغي الدنيا ولا عرضاً
بها بِمَدْحي فَإنِّي بالقَنَاعَة ِ مُكْثِرُ
ليعلم أغنى العالمين بأنه
إلى كَلِمِي مِنّي لِدُنياهُ أفْقَرُ
وأبسطُ وجهي حين يقطبُ وجههُ

أأنظمُ هذا الدُّرَّ في جيدِجاهلٍ
وأظلمهُ إني إذنْ لمبذِّرُ
وعندي كلامٌ واجبٌ أن أقولهُ
فلا تَسأَمُوا مِمَّا أقولُ وتَسخَروا
وَلَمْ تَرَني للْمالِ بالمَدْحِ مُؤثِراً
ولكنني للودِ بالمدحِ مؤثرُ
فيا مَصْدَر الفضلِ الذي الفضلُ دأْبُه
فما اشتُقَّ إلا منه للفضلِ مصدرُ
بَرِئْتُ مِنَ المُسْتَخدِمينَ فخَيْرُهم
لصاحِبِهِ أعْدَى وَأَدْهَى وأنْكَرُ
هَدَرْتُهُم مِثلَ الرُّماة ِ لِكِذْبِهِمْ
وَعنديَ أنَّ المرء بالكذْبِ يُهْدَرُ
وقد قيلَ كُتَّابُ النصارى مناسرٌ
فما مثلُ كُتَّابِ المحلة ِ منسرُ
فبرِّدْ فؤادي بانتقامكَ منهمُ
فقد كاد قلبي منهمُ يتفطرُ
مُنِعْتُ بهم حَظِّي شُهوراً وَلم أصِلْ
إلى حظِّهمْ حتى مضتْ لي أشهرُ
وحَسْبُكَ أنّي منهمُ مُتَضَوِّرٌ
وكلُّ امرىء ٍ منهم كذا يتضوَّرُ
فَواعجَباً مِنْ واقِفٍ منهمُ على شَفا
جُرُفٍ هارٍ مَعي يَتَهوَّرُ
يقولون لو شاء الأميرُ أزالهمْ
فقلتُ زوَالِ القَوْمِ لا يُتَصَوَّرُ
فقد قهرَ السلطانُ كلَّ معاندٍ
وما أَحَدٌ لِلْقِبْطِ في الأرضِ يَقْهَرُ
وما فيهمُ لاباركَ الله فيهمُ
أخو قَلَمٍ إلاَّ يَخُونُ ويَغْدِرُ
إن استضعفوا في الأرضِ كان أقلهمْ
عَلَى كلِّ سُوءٍ يُعْجِزُ الناس أقْدَرُ
كأَنَّهُمُ البُرْغُوثُ ضَعْفاً وجُرأة ً
وإن يشبع البرغوثُ لولا يُعَذّرُ
رِياستُهُمْ أنْ يُصْفَعُوا ويُجَرَّسوا
ودِينهُمْ أنْ يَصلُبُوا ويُسمِّروا
وما أحَدٌ منهم على الصَّرْفِ صابِرٌ
ولا أحَدٌ منهم على الذُّلِّ أصْبَرُ
ومُذْ كَرِهَ السُّلطانُ خِدْمَتَهُمْ لهُ
تَمَنّى النَّصارَى أنهم لم يُنَصَّروا
إذ كانَ سُلطانُ البسيطة ِ منهمُ
يَغارُ على الإسلامِ فالله أغْيرُ
وَبالرَّغْمِ منهمْ أنْ يَرَوْا لكَ كاتباً
وما أحَدٌ في فَنِّهِ منهُ أَمْهَرُ
ويُعجبهمْ منجدُّ جدَّيهِ بُطرُسٌ
وَيَحْزُنُهُمْ مَنْ جَدُّ جَدَّيْهِ جَحْدَرُ
بأن النصارى يرغبون لبعضهم
ومن غيرهم كلٌّ يُراعُ ويزعرُ
عداوتهم للملكِ ماليسَ تنقضي
وَذَنْبُ أخي الإسلامِ ما ليسَ يُغْفَرُ
ومنهمْ أُناسٌ يُظْهِرونَ مَوَدَّتي
وبغضهم لي من قفا نبكِ أشهرُ
وَكَمْ عمَّرَ الوالي بلاداً وأخْرَبُوا
وكَم آنَسَ الوالي قُلوباً ونفَّروا
وقالوا بأيَّامِي مَساقٌ مُحَرَّرٌ
وليس لهم فلسٌ مساقٌ محرَّرُ
وكَمْ زُورِ قَولٍ قُلْتُمُ أيُّ حُجَّة ٍ
وَكَمْ حُجَجٍ للْخائِنينَ تُزَوَّرُ
وإن تنصروني قُمتُ فيهم مجاهداً
فإنهم لله أَعْصَى وأكْفَرُ
وإلا فإني للأميرِمُذَكِّرٌ
بمافعلوه والأميرُ منظَّرُ
وكَمْ مُشْتَكٍ مِثْلي شَكا ليَ منهمُ
كما يشتكي في الليل أعمى وأعورُ
وكنتُ وما لي عندهم من طلابة ٍ
أزَوَّدُ من أموالهم وأسفَّرُ
وما ضَرَّني إلاّ معارِفُ منهمُ
ذُنُوبُ وِدادِي عندهمْ لا تُكَفَّرُ
ولولا حيائيأ أعاندَ ممسكاً لحقِّي
أتاني الحقُّ وهو مُعَبِّرُ
فإنْ شَمَّروا عَنْ ساقِ ظُلْمِي فإنني
لِذَمِّهِمُ عَنْ ساقِ جَدِّي مُشَمِّرْ
وإنْ حَمَلوا قلبي وساروا فمنْطِقِي
يُحَمَّلُ في آثارهم ويُسَيَّرُ
وإن يسبقوا للبابِ دوني فإنهم
بما صَنَعوا بالناس أحْرَى وأجْدَرُ
فإنْ أشْكُ ما بي للأمير فإنه
ليعلمُ منه ما أسرُّ وأجهرُ
فإنْ أشْكَتِ الأيامُ تُلْقِ قِيادَها
إليه وتجفُ منْ جفاهُ وتهجرُ
وتملي على أعدائهِ ما يسوءهم
وتوحي إلى أسماعهِ ما يُحَبِّرُ

_________________
avatar
قمر المنتدى
قمر المنتدى
انثى
عدد الرسائل : 3772
الإقامة : العراق
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 1658
تاريخ التسجيل : 12/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/profile.forum?mode=editprofile

رد: الإمـام البـوصيــري

في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 7:43 pm

قصيدة "نهج البردة " للإمام البوصيري
*******************
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
أمن تذكر جيرانٍ بذى سلم مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بدم
مْ هبَّت الريحُ مِنْ تلقاءِ كاظمةٍ وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم
فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتا وما لقلبك إن قلت استفق يهم
أيحسب الصب أن الحب منكتم ما بين منسجم منه ومضطرم
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلمِ
فكيف تنكر حباً بعد ما شهدت به عليك عدول الدمع والسقمِ
وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضنى مثل البهار على خديك والعنم
نعم سرى طيف من أهوى فأرقني والحب يعترض اللذات بالألمِ
يا لائمي في الهوى العذري معذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلمِ
عدتك حالي لا سري بمستتر عن الوشاة ولا دائي بمنحسم
محضتني النصح لكن لست أسمعهُ إن المحب عن العذال في صممِ
إنى اتهمت نصيح الشيب في عذلي والشيب أبعد في نصح عن التهتمِ

في التحذير من هوى النفس
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظت من جهلها بنذير الشيب والهرم
ولا أعدت من الفعل الجميل قرى ضيف ألم برأسي غير محتشم
لو كنت أعلم أني ما أوقره كتمت سراً بدا لي منه بالكتمِ
من لي برِّ جماحٍ من غوايتها كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجُم
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها إن الطعام يقوي شهوة النَّهم
والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ على حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطم
فاصرف هواها وحاذر أن توليه إن الهوى ما تولى يصم أو يصم
وراعها وهي في الأعمالِ سائمةٌ وإن هي استحلت المرعى فلا تسم
كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلة من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم
واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع فرب مخمصةٍ شر من التخم
واستفرغ الدمع من عين قد امتلأت من المحارم والزم حمية الندمِ
وخالف النفس والشيطان واعصهما وإن هما محضاك النصح فاتَّهِم
ولا تطع منهما خصماً ولا حكماً فأنت تعرف كيد الخصم والحكم
أستغفر الله من قولٍ بلا عملٍ لقد نسبتُ به نسلا ًلذي عُقُم
أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت به وما استقمت فما قولى لك استقمِ
ولا تزودت قبل الموت نافلةً ولم أصل سوى فرض ولم اصم
**********************

_________________
avatar
قمر المنتدى
قمر المنتدى
انثى
عدد الرسائل : 3772
الإقامة : العراق
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 1658
تاريخ التسجيل : 12/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/profile.forum?mode=editprofile

رد: الإمـام البـوصيــري

في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 7:46 pm

في مدح سيد المرسلين
*********************
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
ظلمت سنة من أحيا الظلام إلى أن اشتكت قدماه الضر من ورم
وشدَّ من سغب أحشاءه وطوى تحت الحجارة كشحاً مترف الأدم
وراودته الجبال الشم من ذهبٍ عن نفسه فأراها أيما شمم
وأكدت زهده فيها ضرورته إن الضرورة لا تعدو على العصم
وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من لولاه لم تخرج الدنيا من العدمِ
محمد سيد الكونين والثقلي ن والفريقين من عرب ومن عجمِ
نبينا الآمرُ الناهي فلا أحدٌ أبر في قولِ لا منه ولا نعم
هو الحبيب الذي ترجى شفاعته لكل هولٍ من الأهوال مقتحم
دعا إلى الله فالمستمسكون به مستمسكون بحبلٍ غير منفصم
فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلُقٍ ولم يدانوه في علمٍ ولا كرم
وكلهم من رسول الله ملتمسٌ غرفاً من البحر أو رشفاً من الديمِ
وواقفون لديه عند حدهم من نقطة العلم أو من شكلة الحكم
فهوالذي ت م معناه وصورته ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النسم
منزهٌ عن شريكٍ في محاسنه فجوهر الحسن فيه غير منقسم
دع ما ادعثه النصارى في نبيهم واحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكم
وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف وانسب إلى قدره ماشئت من عظم
فإن فضل رسول الله ليس له حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفم
لو ناسبت قدره آياته عظماً أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم
لم يمتحنا بما تعيا العقول به حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهمِ
أعيا الورى فهم معناه فليس يرى في القرب والبعد فيه غير منفحم
كالشمس تظهر للعينين من بعُدٍ صغيرةً وتكل الطرف من أمم
وكيف يدرك في الدنيا حقيقته قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلمِ
فمبلغ العلم فيه أنه بشرٌ وأنه خير خلق الله كلهمِ
وكل آيٍ أتى الرسل الكرامبها فإنما اتصلت من نوره بهم
فإنه شمس فضلٍ هم كواكبها يظهرن أنوارها للناس في الظلم
أكرم بخلق نبي ّزانه خلقٌ بالحسن مشتمل بالبشر متسم
كالزهر في ترفٍ والبدر في شرفٍ والبحر في كرمٍ والدهر في همم
كانه وهو فردٌ من جلالته في عسكر حين تلقاه وفي حشم
كأنما اللؤلؤ المكنون فى صدفٍ من معدني منطق منه ومبتسم
لا طيب يعدل تُرباً ضم أعظمهُ طوبى لمنتشقٍ منه وملتثمِ
*******************


_________________
avatar
قمر المنتدى
قمر المنتدى
انثى
عدد الرسائل : 3772
الإقامة : العراق
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 1658
تاريخ التسجيل : 12/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/profile.forum?mode=editprofile

رد: الإمـام البـوصيــري

في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 7:48 pm
في مولده عليه الصلاة والسلام
****************
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
أبان موالده عن طيب عنصره يا طيب مبتدأ منه ومختتم
يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهم قد أنذروا بحلول البؤْس والنقم
وبات إيوان كسرى وهو منصدعٌ كشمل أصحاب كسرى غير ملتئم
والنار خامدة الأنفاس من أسفٍ عليه والنهر ساهي العين من سدم
وساءَ ساوة أن غاضت بحيرتها ورُد واردها بالغيظ حين ظمي
كأن بالنار ما بالماء من بلل حزناً وبالماء ما بالنار من ضرمِ
والجن تهتف والأنوار ساطعةٌ والحق يظهر من معنى ومن كلم
عموا وصموا فإعلان البشائر لم تسمع وبارقة الإنذار لم تُشَم
من بعد ما أخبره الأقوام كاهِنُهُمْ بأن دينهم المعوجَّ لم يقمِ
وبعد ما عاينوا في الأفق من شهب منقضةٍ وفق ما في الأرض م نصنم
حتى غدا عن طريق الوحى منهزمٌ من الشياطين يقفو إثر منهزم
كأنهم هرباً أبطال أبرهةٍ أوعسكرٌ بالحصى من راحتيه رمى
نبذاً به بعد تسبيحٍ ببطنهما نبذ المسبِّح من أحشاءِ ملتقم
في معجزاته
****************
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
جاءت لدعوته الأشجار ساجدة تمشى إليه على ساقٍ بلا قدم
كأنَّما سطرت سطر اًلما كتبت فروعها من بديع الخطِّ في اللقم
مثل الغمامة أنَّى سار سائرة تقيه حر وطيسٍ للهجير حَم
أقسمت بالقمر المنشق إن له من قلبه نسبةً مبرورة القسمِ
وما حوى الغار من خير ومن كرم وكل طرفٍ من الكفار عنه عم
فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يرما وهم يقولون ما بالغار من أرم
ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت على خير البرية لم تنسج ولم تحم
وقاية الله أغنت عن مضاعفةٍ من الدروع وعن عالٍ من الأطُم
ما سامنى الدهر ضيماً واستجرت به إلا ونلت جواراً منه لم يضم
ولا التمست غنى الدارين من يده إلا استلمت الندى من خير مستلم
لا تنكر الوحي من رؤياه إن له قلباً إذا نامت العينان لم ينم
وذاك حين بلوغٍ من نبوته فليس ينكر فيه حال محتلم
تبارك الله ما وحيٌ بمكتسبٍ ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهم
كم أبرأت وصباً باللمس راحته وأطلقت أرباً من ربقة اللمم
وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوته حتى حكت غرة في الأعصر الدهم
بعارضٍ جاد أو خلت البطاح بها سيبٌ من اليم أو سيلٌ من العرمِ
***************


_________________
avatar
قمر المنتدى
قمر المنتدى
انثى
عدد الرسائل : 3772
الإقامة : العراق
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 1658
تاريخ التسجيل : 12/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/profile.forum?mode=editprofile

رد: الإمـام البـوصيــري

في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 7:50 pm
في شرف القرآن ومدحه


********************
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
دعني ووصفي آيات له ظهرت ظهور نار القرى ليلاً على علم
فالدُّرُّ يزداد حسناً وهو منتظمٌ وليس ينقص قدراً غير منتظم
فما تطاول آمال المديح إلى ما فيه من كرم الأخلاق والشِّيم
آيات حق من الرحمن محدثةٌ قديمةٌ صفة الموصوف بالقدم
لم تقترن بزمانٍ وهي تخبرنا عن المعادِ وعن عادٍ وعن إِرَم
دامت لدينا ففاقت كلَّم عجزةٍ من النبيين إذ جاءت ولم تدمِ
محكّماتٌ فما تبقين من شبهٍ لذى شقاقٍ وما تبغين من حكم
ما حوربت قط إلا عاد من حَرَبٍ أعدى الأعادي إليها ملقي السلمِ
ردَّتْ بلاغتها دعوى معارضها ردَّ الغيور يد الجاني عن الحرم
لها معانٍ كموج البحر في مددٍ وفوق جوهره في الحسن والقيمِ
فما تعدُّ ولا تحصى عجائبها ولا تسام على الإكثار بالسأمِ
قرَّتْ بها عين قاريها فقلت له لقد ظفرت بحبل الله فاعتصم
إن تتلها خيفة ًمن حر نار لظى أطفأت حر لظى من وردها الشم
كأنها الحوض تبيض الوجوه به من العصاة وقد جاؤوه كالحمم
وكالصراط وكالميزان معدلةً فالقسط من غيرها في الناس لم يقم
لا تعجبن لحسودٍ راح ينكرها تجاهلاً وهو عين الحاذق الفهم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماءِ من سقم


في إسرائه ومعراجه


******************
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
يا خير من يمم العافون ساحته سعياً وفوق متون الأينق الرسم
ومن هو الآية الكبرى لمعتبرٍ ومن هو النعمةُ العظمى لمغتنم
سريت من حرمٍ ليلاً إلى حرمٍ كما سرى البدر في داجٍ من الظلم
وبت ترقى إلى أن نلت منزلةً من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم
وقدمتك جميع الأنبياء بها والرسل تقديم مخدومٍ على خدم
وأنت تخترق السبع الطباق بهم في مركب كنت فيه صاحب العلم
حتى إذا لم تدع شأواً لمستبقٍ من الدنوِّ ولا مرقى لمستنم
خفضت كل مقامٍ بالإضافة إذ نوديت بالرفع مثل المفردِ العلم
كيما تفوز بوصلٍ أي مستترٍ عن العيون وسرٍ أي مكتتم
فحزت كل فخارٍ غير مشتركٍ وجزت كل مقامٍ غير مزدحم
وجل مقدار ما وليت من رتبٍ وعز إدراك ما أوليت من نعمِ
بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا من العناية ركناً غير منهدم
لما دعا الله داعينا لطاعته بأكرم الرسل كنا أكرم الأمم
*******************

في جهاد النبي
****************
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
راعت قلوب العدا أنباء بعثته كنبأة أجفلت غفلا من الغنمِ
ما زال يلقاهمُ في كل معتركٍ حتى حكوا بالقنا لحماً على وضم
ودوا الفرار فكادوايغبطون به أشلاءَ شالت مع العقبان والرخم
تمضي الليالي ولايدرون عدتها ما لم تكن من ليالي الأشهر الحُرُم
كأنما الدين ضيفٌ حل ساحتهم بكل قرمٍ إلى لحم العدا قرم
يجر بحر خميسٍ فوق سابحةٍ يرمى بموجٍ من الأبطال ملتطم
من كل منتدب لله محتسبٍ يسطو بمستأصلٍ للكفر مصطلمِ
حتى غدت ملة الإسلام وهي بهم من بعد غربتها موصولة الرحم
مكفولةً أبداً منهم بخير أبٍ وخير بعلٍ فلم تيتم ولم تئمِ
هم الجبال فسل عنهم مصادمهم ماذا رأى منهم في كل مصطدم
وسل حنينا ًوسل بدراً وسل أُحداً فصول حتفٍ لهم أدهى من الوخم
المصدري البيض حمراً بعد ما وردت من العدا كل مسودٍ من اللممِ
والكاتبين بسمر الخط ما تركت أقلامهم حرف جسمٍ غير منعجمِ
شاكي السلاح لهم سيما تميزهم والورد يمتاز بالسيما عن السلم
تهدى إليك رياح النصر نشرهم فتحسب الزهر في الأكمام كل كم
كأنهم في ظهور الخيل نبت رباً من شدة الحَزْمِ لا من شدة الحُزُم
طارت قلوب العدا من بأسهم فرقاً فما تفرق بين الْبَهْمِ وألْبُهُمِ
ومن تكن برسول الله نصرته إن تلقه الأسد فى آجامها تجمِ
ولن ترى من وليٍ غير منتصرٍ به ولا من عدوّ غير منفصم
أحل أمته في حرز ملته كالليث حل مع الأشبال في أجم
كم جدلت كلمات الله من جدلٍ فيه وكم خصم البرهان من خصم
كفاك بالعلم في الأُمِّيِّ معجزةً في الجاهلية والتأديب في اليتم

في التشفع بالنبي
********************
مولاي صلي وسلم دائماً أبدا على حبيبك خير الخلق كلهم
خدمته بمديحٍ استقيل به ذنوب عمرٍ مضى في الشعر والخدم
إذ قلداني ما تخشي عواقبه كأنَّني بهما هديٌ من النعم
أطعت غي الصبا في الحالتين وما حصلت إلا على الآثام والندم
فياخسارة نفسٍ في تجارتها لم تشتر الدين بالدنيا ولمتسم
ومن يبع آجلاً منه بعاجلهِ يَبِنْ له الْغَبْنُ في بيعٍ وفي سلمِ
إن آت ذنباً فما عهدي بمنتقض من النبي ولا حبلي بمنصرم
فإن لي ذمةً منه بتسميتي محمداً وهو أوفى الخلق بالذمم
إن لم يكن في معادي آخذاً بيدى فضلاً وإلا فقل يا زلة القدمِ
حاشاه أن يحرم الراجي مكارمه أو يرجع الجار منه غير محترمِ
ومنذ ألزمت أفكاري مدائحه وجدته لخلاصي خير ملتزم
ولن يفوت الغنى منه يداً تربت إن الحيا ينبت الأزهار في الأكم
ولم أرد زهرة الدنيا التي اقتطفت يدا زهيرٍ بما أثنى على هرمِ
في المناجاة وعرض الحاجات
***********************
يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم
ولن يضيق رسول الله جاهك بي إذا الكريم تحلَّى باسم منتقم
فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
يا نفس لا تقنطي من زلةٍ عظمت إن الكبائر في الغفران كاللمم
لعل رحمة ربي حين يقسمها تأتي على حسب العصيان في القسم
يارب واجعل رجائي غير منعكسٍ لديك واجعل حسابي غير منخرم
والطف بعبدك في الدارين إن له صبراً متى تدعه الأهوال ينهزم
وائذن لسحب صلاةٍ منك دائمةٍ على النبي بمنهلٍ ومنسجم
ما رنّحت عذبات البان ريح صبا وأطرب العيس حادي العيس بالنغم
ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمرٍ وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكرم
والآلِ وَالصَّحْبِ ثمَّ التَّابعينَ فهم أهل التقى والنقا والحلم والكرمِ
يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
واغفر إلهي لكل المسلمين بما يتلوه في المسجد الأقصى وفي الحرم
بجاه من بيته في طيبةٍ حرمٌ واسمُهُ قسمٌ من أعظم القسم
وهذه بُردةُ المُختار قد خُتمت والحمد لله في بدء وفي ختم
أبياتها قد أتت ستين مع مائةٍ فرِّج بها كربنا يا واسع الكرم

_________________
avatar
شمس المنتدى المتألق
شمس المنتدى المتألق
انثى
عدد الرسائل : 7119
الإقامة : بغداد الحزينه
الوظيفه : طالبه
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 4
عـدد الـــنقـــاط : 7189
تاريخ التسجيل : 04/03/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.islamiyon.com/vb/index.php

رد: الإمـام البـوصيــري

في الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 1:35 am
بارك الله بيك على هذا الجهد الرائع


واسأل الله لكي التوفيق اختي
avatar
قمر المنتدى
قمر المنتدى
انثى
عدد الرسائل : 3772
الإقامة : العراق
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 1658
تاريخ التسجيل : 12/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/profile.forum?mode=editprofile

رد: الإمـام البـوصيــري

في الأربعاء سبتمبر 23, 2009 8:01 pm

آمين
واياك اختي الفاضلة
بارك الله فيك وبمرورك الجميل

_________________
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى