منتديات شبكة الإنشاد العراقية



أخي الكريم/ أختي الكريمة أهلا وسهلا بكم معنا في شبكة الإنشاد العراقية

يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا

أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الإنضمام الي أسرة المنتدى

نتشرف بتسجيلك معنا في شبكة الإنشاد العراقية

إدارة المنتدى

بسم الله والحمد لله ... تم بحمد الله تفعيل الموقع الاحترافي لشبكة الانشاد العراقية تحت العنوان التالي www.inshadiraq.net ... سائلين المولى ان يتمم علينا وعليكم بالخير ويجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
نجم المنتدى المتألق
ذكر
عدد الرسائل : 2780
الإقامة : germany
الوظيفه : مهندس متقاعد
المهنة :
الهواية :
الجنس :
شكر العضو : 51
عـدد الـــنقـــاط : 5357
تاريخ التسجيل : 27/09/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.55a.net/firas/arabic/

نشأة اللغة العربية

في الخميس أكتوبر 22, 2009 11:02 am
نشأة اللغة العربية


هناك نظريات متعددة حول نشأة اللغة العربية، أشهرها أربع نظريات:

(1) نظرية التوقيف:

قال بها أفلاطون وأبو علي الفارسي، وابن حزم، وابن قدامة, وأبو الحسن الأشعري, والآمدي, وابن فارس، ومعظم رجال الدين، ويستدلون بقوله تعالى:
{وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا} (البقرة: 31).
وبما جاء في سفر التكوين: "وجبل الربّ الإله كل حيوانات البرية، وكل طيور السماء، فأحضرها إلى آدم ليرى ماذا يدعوها، فكل ما دعا به آدم من ذات نفس حيّة فهو اسمها. فدعا آدم بأسماء جميع البهائم وطيور السماء، وجميع حيوانات البرّيّة" (الإصحاح الثاني عشر: آية 19، 20).

(2) نظرية المواضعة والاصطلاح:

قال بها سقراط، وديمقريط، وآدم سميث، ومن العرب أبو الحسن البصري، وأبو إسحاق الإسفراييني، والسيوطي، وابن خلدون.

(3) نظرية المحاكاة:

تعني أن يحاكي الإنسان ما حوله في الطبيعة من الظواهر, وأول من أشار إلى ذلك ابن جِنِّي في الخصائص، ثم قال: "وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبل"[4]. ولكنه لم يستقر على هذا الرأي أيضًا بعد أن ناقش الرأيين السابقين. والأسلم ألاّ ننسب الرجل إلى مذهب بعينه من المذاهب الثلاثة.

(4) نظرية الغريزة:

يريدون أن الله زوّد الإنسان بآلة الكلام، وبجهاز للنطق، فهو حتمًا سينطق شاء أم أبى.
والحديث في أصل نشأة اللغة – كما يرى الإمام الغزالي - فضولٌ لا أصل له، وكأنه يدعو إلى الانصراف عنه إلى معالجة اللغة بوصفها حقيقة واقعية في وضعها الراهن, وهذا التوجُّه من الإمام الغزالي ينسجم تمامًا مع توجه علم اللغة المعاصر الذي أخرج هذه القضية من نطاق مباحث علم اللغة.
وقد تشعبت مجموعة اللغات السامية من أصل واحد؛ ولما خرج الساميون من مهدهم لتكاثر عددهم اختلفت لغتهم الأولى بالاشتقاق والاختلاط، وزاد هذا الاختلاف انقطاع الصلة وتأثير البيئة وتراخي الزمن حتى أصبحت كل لهجة منها لغة مستقلة.

ويقال: إن أحبار اليهود هم أول من فطن إلى ما بين اللغات السامية من علاقة وتشابه في أثناء القرون الوسطى، ولكن علماء المشرقيات من الأوربيين هم الذين أثبتوا هذه العلاقة بالنصوص حتى جعلوها حقيقة علمية لا إبهام فيها ولا شك.
والعلماء يردّون اللغات السامية إلى الآرامية والكنعانية والعربية، كما يردّون اللغات الآرية إلى اللاتينية واليونانية والسنسكريتية. فالآرامية أصل الكلدانية والآشورية والسريانية، والكنعانية مصدر العبرانية والفينيقية، والعربية تشمل المضَرية الفصحى ولهجات مختلفة تكلمتها قبائل اليمن والحبشة. والراجح في الرأي أن العربية أقرب المصادر الثلاثة إلى اللغة الأم؛ لأنها بانعزالها عن العالم سلمت مما أصاب غيرها من التطور والتغير تبعًا لأحوال العمران.
وليس في مقدور الباحث اليوم أن يكشف عن أطوار النشأة الأولى للغة العربية؛ لأن التاريخ لم يسايرها إلا وهي في وفرة الشباب والنماء، والنصوص الحجرية التي أخرجت من بطون الجزيرة لا تزال لندرتها قليلة الغناء؛ وحدوث هذه الأطوار التي أتت على اللغة فوحّدت لهجاتها، وهذّبت كلماتها معلوم بأدلة العقل والنقل، فإن العرب كانوا أميين لا تربطهم تجارة ولا إمارة ولا دين، فكان من الطبيعي أن ينشأ من ذلك ومن اختلاف الوضع والارتجال، ومن كثرة الحل والترحال، وتأثير الخلطة والاعتزال، اضطراب في اللغة كالترادف، واختلاف اللهجات في الإبدال والإعلال والبناء والإعراب، وهَنات المنطق
كعجعجة[1] قُضاعة،
وطمطمانية[2] حِمْير،
وفحفحة[3] هذيل،
وعنعنة[4] تميم،
وكشكشة[5] أسد،
وقطْعةِ[6] طيئ،
وغير ذلك مما باعد بين الألسنة، وأوشك أن يقسم اللغة إلى لغات لا يتفاهم أهلها ولا يتقارب أصلها[7].
ولغات العرب على تعددها واختلافها إنما ترجع إلى لغتين أصليتين: لغة الشمال ولغة الجنوب، وبين اللغتين بونٌ بعيد في الإعراب والضمائر وأحوال الاشتقاق والتصريف، حتى قال أبو عمرو بن العلاء: "ما لسان حمير بلساننا ولا لغتهم بلغتنا".
على أن اللغتين وإن اختلفتا لم تكن إحداهم بمعزل عن الأخرى؛ فإن القحطانيين جلوا عن ديارهم بعد سيل العرم[8] وتفرقوا في شمال الجزيرة، واستطاعوا بما لهم من قوة، وبما كانوا عليه من رقي، أن يخضعوا العدنانيين لسلطانهم في العراق والشام، كما أخضعوهم من قبل لسلطانهم في اليمن.
فكان إذن بين الشعبين اتصال سياسي وتجاري يقرب بين اللغتين في الألفاظ، ويجانس بين اللهجتين في المنطق، دون أن تتغلب إحداهما على الأخرى؛ لقوة القحطانيين من جهة، ولاعتصام العدنانيين بالصحراء من جهة أخرى. وتطاول الأمد على هذه الحال حتى القرن السادس للميلاد، فأخذت دولة الحميريين تزول وسلطانهم يزول بتغلب الأحباش على اليمن طورًا، وتسلُّط الفرس عليه طورًا آخر. وكان العدنانيون حينئذٍ على نقيض هؤلاء تتهيأ لهم أسباب النهضة والألفة والوحدة والاستقلال بفضل الأسواق والحج، ومنافستهم للحميريين والفرس، واختلاطهم بالروم والحبشة من طريق الحرب والتجارة، ففرضوا لغتهم وأَدبهم على حمير الذليلة المغلوبة، ثم جاء الإسلام فساعد العوامل المتقدمة على محو اللهجات الجنوبية، وذهاب القومية اليمنية؛ فاندثرت لغة حمير وآدابهم وأخبارهم حتى اليوم.
ولم تتغلب لغات الشمال على لغات الجنوب فحسب، وإنما استطاعت كذلك أن تبرأ مما جنته عليها الأمية الهمجية والبداوة من اضطراب المنطق، واختلاف الدلالة، وتعدد الوضع؛ فتغلبت منها لغة قريش على سائر اللغات لأسباب دينية واقتصادية واجتماعية أهمها:

1- الأسواق: وكان العرب يقيمونها في أشهر السنة للبياعات والتسوُّق، وينتقلون من بعضها إلى بعض، فتدعوهم طبيعة الاجتماع إلى المقارضة بالقول، والمفاوضة في الرأي، والمبادهة بالشعر، والمباهاة بالفصاحة، والمفاخرة بالمحامد وشرف الأصل، فكان من ذلك للعرب معونة على توحيد اللسان والعادة والدين والخلق؛ إذ كان الشاعر أو الخطيب إنما يتوخى الألفاظ العامة والأساليب الشائعة قصدًا إلى إفهام سامعيه، وطمعًا في تكثير مشايعيه. والرواة من ورائه يطيّرون شعره في القبائل، وينشرونه في الأنحاء، فتنتشر معه لهجته وطريقته وفكرته.
وأشهر هذه الأسواق عكاظ ومجنة وذو المجاز، وكانت سوق عكاظ أشهر فضلاً، وأقوى أثرًا في تهذيب العربية، وكانت تقوم من هلال ذي القعدة وتستمر إلى العشرين منه، فتفدُ إليها زعماء العرب وأمراء القول للمتاجرة والمنافرة ومفاداة الأسرى وأداء الحج. وكان كل شريف إنما يحضر سوق ناحيته إلا عكاظ، فإنهم كانوا يتوافدون إليها من كل فج؛ لأنها متوجِّهُهُم إلى الحج، ولأنها تقام في الأشهر الحرم، وذلك - ولا ريب - سر قوتها وسبب شهرتها. وكان مرجعهم في الفصل بينهم إلى محكّمين اتفقوا عليهم، وخضعوا لهم، فكانوا يحكمون لمن وضح بيانه، وفصح لسانه.

2- أثر مكة وعمل قريش: كان لموقع مكة أَثر بالغ في وحدة اللغة ونهضة العرب؛ لأنها كانت في النصف الثاني من القرن السادس محطًّا للقوافل الآتية من الجنوب، تحمل السلع من الهند واليمن، فيبتاعها المكّيون ويصرفونها في أسواق الشام ومصر. وكانت جواد مكة التجارية آمنة لحرمة البيت ومكانة قريش، فكان تُجّارهم يخرجون بقوافلهم الموقرة وعِيرهم الدَّثْر آمنين، فينزلون الأسواق ويهبطون الآفاق فيستفيدون بسطة في العلم، وقوة في الفهم، وثروة في المال، وخبرة بأمور الحياة.
وهي مع ذلك متجرة للعرب، ومثابة للناس يأتون إليها من كل فج عميق، وعلى كل ضامر ليقضوا مناسكهم ويشتروا مرافقهم مما تنتجه أو تجلبه؛ إضافةً إلى أن قريشًا أهلها وأمراءها كانوا - لمكانتهم من الحضارة وزعماتهم في الحج، ورياستهم في عكاظ، وإيلافهم رحلة الشتاء إلى اليمن ورحلة الصيف إلى حوران - أشدَّ الناس بالقبائل ارتباطًا، وأكثرهم بالشعوب اختلاطًا. كانوا يختلطون بالحبشة في الجنوب، وبالفرس في الشرق، وبالروم في الشمال. ثم كانوا على أثارة من العلم بالكتب المنزلة: باليهودية في يثرب وما جاورها من أرض خيبر وتيماء، وبالنصرانية في الشام ونجران والحيرة؛ فتهيأت لهم بذلك الوسائل لثقافة اللسان والفكر. ثم سمعوا المناطق المختلفة، وتدبروا المعاني الجديدة، ونقلوا الألفاظ المستحدثة، واختاروا لغتهم من أفصح اللغات، فكانت أعذبها لفظًا، وأبلغها أسلوبًا، وأوسعها مادة، ثم أخذ الشعراء يؤثرونها حتى نزل بها القرآن الكريم، فأتم لها الذيوع والغلبة[9].

الهوامش
_____________

[1] العجعجة: قلب الياء جيمًا بعد العين وبعد الياء المشددة، مثل راعي يقولون فيها: راعج، وفي كرسي: كرسج.
[2] الطمطمانية: هي جعل إم بدل أل في التعريف، فيقولون في البر: إمبر، وفي الصيام: إمصيام.
[3] الفحفحة: هي جعل الحاء عينًا، مثل: أحل إليه فيقولون: أعل إليه.
[4] العنعنة: هي إبدال العين في الهمزة إذا وقعت في أول الكلمة، فيقولون في أمان: عمان.
[5] الكشكشة: جعل الكاف شينًا، مثل: عليك فيقولونها: عليش.
[6] القطعة: هي حذف آخر الكلمة، مثل قولهم: يا أبا الحسن، تصبح: يا أبا الحسا.
[7] انظر في ذلك: أحمد حسن الزيات: تاريخ الأدب العربي، دار المعرفة، بيروت - لبنان، الطبعة السادسة، 1420هـ/ 2000م.
[8] حدث ذلك سنة 447م، كما حققه غلازر الألماني.
[9] أحمد حسن الزيات: تاريخ الأدب العربي.


عن موقع قصة الإسلام
</B></I>
avatar
عضو نشط
عضو نشط
انثى
عدد الرسائل : 297
الإقامة : بقلب الوطن
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 428
تاريخ التسجيل : 04/12/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: نشأة اللغة العربية

في الأحد ديسمبر 06, 2009 8:42 pm

بااااااااااااااااااااااااااااااارك الله فيك
avatar
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام
ذكر
عدد الرسائل : 5649
العمر : 35
الإقامة : العراق الرمادي
الوظيفه : Bacteriologist
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 3258
تاريخ التسجيل : 05/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net

رد: نشأة اللغة العربية

في السبت فبراير 20, 2010 8:55 pm
بارك الله فيكم وجزاكم الف خير
avatar
نجم المنتدى المتألق
انثى
عدد الرسائل : 2953
العمر : 29
شكر العضو : 0
عـدد الـــنقـــاط : 3550
تاريخ التسجيل : 11/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: نشأة اللغة العربية

في الأحد مارس 14, 2010 9:24 pm

بارك الله فيك على مواضيعك الهادفة

_________________

كل الشكر لحبيبتي تقوى الرائعة على التوقيع الرائع


avatar
نجم المنتدى المتألق
ذكر
عدد الرسائل : 2654
العمر : 29
الإقامة : العراق
الوظيفه : طالب
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 0
عـدد الـــنقـــاط : 2947
تاريخ التسجيل : 06/04/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net

رد: نشأة اللغة العربية

في الثلاثاء يونيو 15, 2010 8:34 pm
بارك الله فيك على موضوعك المميز
عضو فعال
عضو فعال
ذكر
عدد الرسائل : 315
الإقامة : عنه
الجنس :
شكر العضو : 0
عـدد الـــنقـــاط : 557
تاريخ التسجيل : 21/07/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net

رد: نشأة اللغة العربية

في السبت يونيو 19, 2010 7:44 pm
بارك الله فيك على جهودك الجبارة
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى