منتديات شبكة الإنشاد العراقية



أخي الكريم/ أختي الكريمة أهلا وسهلا بكم معنا في شبكة الإنشاد العراقية

يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا

أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الإنضمام الي أسرة المنتدى

نتشرف بتسجيلك معنا في شبكة الإنشاد العراقية

إدارة المنتدى

بسم الله والحمد لله ... تم بحمد الله تفعيل الموقع الاحترافي لشبكة الانشاد العراقية تحت العنوان التالي www.inshadiraq.net ... سائلين المولى ان يتمم علينا وعليكم بالخير ويجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عضو نشط
عضو نشط
انثى
عدد الرسائل : 176
الإقامة : شموخ الأمم.. عند أهل الهمم
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
الجنس :
شكر العضو : 3
عـدد الـــنقـــاط : 236
تاريخ التسجيل : 30/05/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

qq10 عروس تنتظر ليلة زفافها......

في الجمعة نوفمبر 20, 2009 5:32 am


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته

لم يكن في فكرِها منأمور دنياها شيءٌ سوى ذكر تلك الليلة المنتظرة، وبرغْم كلِّ التهُّيب والقلق الذييعْتريها إلاَّ أنَّ شوقَها إليها كان طاغيًا على كل شيء، وظاهرًا لكلِّ مَن حولها،فحركاتُها وكلماتها وتعابير وجْهِها الَّذي لم تفارِقْه البسمة منذ تمَّ عقْدقرانِها، كلُّها تفضح ما تُحاول أن تُخفيه سلوى من فرحٍ وشوْقٍ ليوم الزِّفاف،فلقدْ كان قلْبُها الأبيض يتمرَّغ في أنْهار السُّرور الذي غمرَها حتَّى كادترُوحُها تفيض من نواحيها فرحًا.
تجاوزتْ سلوى الثَّامنة والعشرينمن عمرِها وقد تزوَّج كلُّ أتْرابِها
،من صديقاتٍوقريباتٍ وأخوات، كانت تُلازِم كلاًّ منهنَّ وتُساعدها في زفافِها، شاركتْهنَّجميعًا أفراحَهنَّ بسرورٍ واهتمامٍ غامرَين، حتَّى جاء اليوم الَّذي التفتتْ فيهحولَها ولاحظتْ أنَّه لم يبقَ سواها، ومع أنَّها لَم تكُن قد وصلتْ بعدُ إلى سنٍّتَخشى فيها فوات القطار، إلاَّ أنَّها كانت ترى أنَّها الوحيدة التي لم يصِلالدَّور إليْها، ومازال القطار لا يَختارها محطَّةً يقِف فيها لتَلِجهُ، فيزفّهاإلى حيث فارسُها المرتقب، لطالَما بقِيت ترْقبه يفتح أبوابَه في محطَّات بعيدةعنْها وتلج داخله عروس غيرها.ولكن هاهي أخيرًا صافرة القطارتُطلق صفيرَها،ويتردَّد صداه في الأرْجاء مُعلنًاأنَّه هنا قرَّر القطار أن يقِف هذه المرَّة، ليأخُذَها إلى حيثُ تتحقَّق أحلامُها،إلى حيثُ تَمنَّت دائمًا أن تكون، هناك إلى منزل الأحلام لتكون الأميرة التي تحوِّلبلمساتِها الكوْن إلى قصر من الورْد.جرت الأمور بسرعةكبيرة بعد الخِطبة فحُدِّد موعدٌ لعقدِ القِران، وحفلُ الزّفافِ سيكون بعد أقلَّ منأربعة أشهُر.
عقدالقران
:اكتفتِ الأُسرة بِحفلٍ عائلي بسيطلعقْد القِران، حضرَه أهلُها وأهلُ خاطبِهافقط.حضر المأْذون لكتابة العقْد، وسأل سلوى إن كانتتُوافق على أن يكون خالد زوجًا لها؟ أرادت سلوى أن تُجيب ولكنَّ صوتَها انسحب خجلاًإلى قاعِ حلْقِها فلم تستطِع الإجابة، فأعاد المأْذون سؤاله وطلب منها أن تجيب بصوتواضحٍ مسموع، إن كانت توافق على هذا العقد.أشار إليْها أخوهاأن تجيب حتَّى لا يُظنَّ أنَّها قد أُجبرت على الزَّواج
،فأجابتْه سلوى بموافقتِها وهرعَتْ إلى أمِّها الَّتي احتوتْهاوضمَّتْها إلى صدرها، تلْهج لها بالدُّعاء وتغْرِقها بدموعالفرح.لم تتوقَّف من حينِها تعليقات أَخيها: أخيرًا لمأعُد وليًّا لك يا سلوى؛ فقد استلم المهمَّة غيري، كان الله لهبالعون.كانت تتوارى خجلةً من تعليقاتِه، فقد كان أخوهابمنزلة الأب منها؛ فهي لم تعرِفْ أباها الَّذي توفِّي وهي في الثَّالثة من عمرِها،وأخوها الأكبر هو مَن قام على رعايتِها والأسرة كاملة بعدأبيه.أرسلت سلوى خطَّها إلى كلّ مَنتذكَّرتْه من رفيقات الدراسة،يحمل دعوتها لهنَّ لحضورزفافِها المرتقَب، حتَّى مَن انقطعت بها أسباب الصِّلة؛ فقد أرادتْ أن يُشاركَهاالفرَح كلُّ مَن عرفته.كان الفرح يملأُقلوبَهنَّ لأجلِها، وألسنتُهنَّ تلهج بنشوة: "أخيرًا"، وكأنَّه أمرٌ قد يُئس منحدوثه، وحِيل بينها وبين تحقيقِه إلى الأبد.عزمْنَ جميعًا علىالحضور، لم يعتذِرْ أحد، حتَّى من كانت تفصلُها المسافات الطويلة رتَّبتْ أمورهااستعدادًا للحضور على الموعد.كيف لا، وهنَّ لميعرِفْنَ قطُّ قلبًا في نقاء وصفاءِ قلْبِها، ولا روحًا بشفافية روحِها؟! كانتتَمحو بلمساتِها كلَّ أثر للأحْزان، وتُزيل ببسماتِها كلَّ نقشللآلام
.تحضيراتالعرس
:بدأت سلوىبِشِراء ما تحتاج إليْه، وحرصت - حتَّى لا تنسى شيئًا - على تدْوين كلِّاحتِياجاتِها في مفكَّرةٍ، كانت تُعلِّم بها كلَّ ما تنتهي من قضائه من مستلزمات،من ملابس ومفارش وعطور، وكماليات وأدوات للزينة، وكلّ ما يتعلَّق بليلةالزّفاف.أرْهقها تحديدُ ما تحتاجه؛ فمستلزمات الزّفاف كثيرة،وخشِيتْ ألاّ تتمكَّن من إتمام كلِّ التَّحضيرات على الموعِد المحدَّد؛ لذااستعانتْ بأخواتِها وصديقاتِها لمساعدتِها في التَّجهيزات الكثيرة وكافَّةالإعدادات للزّفاف، واللاتي لم يتأخرْن بدورهنَّ عن تقديم المساعدة والمشورةلها.
ثوبالزفاف
:كانتسلوى تترقَّب أن يحتويَها ذلك الرّداء الأبيض، الَّذي طالما حلمتْ بارتِدائهوالتَّباهي به كأميرات الأحلام في قصصالخيال.أرادتْ ثوب زفافٍ مميَّز ومُلفت، مختلف عن كلّ مارأته من أثوابٍ من قبل؛ لذا حارت كثيرًا في انتقائه؛ ولكنَّها أخيرًا اختارته،انتقتْه بعناية كبيرة لتبْدُو فاتنة في ليلة العمْر كماتسمِّيها.دنا موعِد الزِّفاف، وسلوى منهمِكة في إتْمام مايستلزِمُه من تحضيرات نهائيَّة، والتوتُّر والقلق باديان عليْها كلَّما اقتربالموعِد، بالرَّغْم من انتهائِها من أغلبالتَّرتيبات.حدَّدتْ يومًا للقِيام بتجْربةوقياس ثوْب الفرح وما قامتْ بتفصيله من ملابس للعرس،وإجْراء التَّعديلات الأخيرة عليْها قبل استِلامها، ويومًا آخَر لزيارةالمزيِّنة والمختصَّة بالتَّجميل للعناية ببشرتِها وتَحديد ما تودُّ عملَه بشعْرِهاووجهِها من زينةٍ في ليلة الزِّفاف، واتَّفقتْ مع "المُخضِّبة" الَّتي ستخضب يديْهافي ليلة الحنَّاء التي تسبق ليلة الزّفاف، واختارتْ من صويحباتِها مَن ترافقهاوتساعدها في الاختِيار؛ فسلوى كثيرة التردّد والحيرة، فانتقت معها صديقاتها شكلالمنصَّة الَّتي ستجلِس عليْها أعْلى مسرحِ قاعةِ الزّفاف، ونوع الزينة التي ستملأبها القاعة، وطريقة الزفَّة الَّتي ستزفّ بها، وأصْناف الحلوى التي ستقدَّم للضيوففي الزّفاف، وحتَّى توْزيعات الهدايا التي سيعود بها المدعوون إلى منازِلِهممذيَّلة باسم سلوى وزوجها.ورتَّبت مع زوجِهاللسَّفر بعد الزِّفاف، فحدَّدا إحدى الدول الآسيويَّة لقضاء عدَّة أسابيعفيها.
أمالعروس:
كانت أمّ العروس هي الأكثرقلقًا؛ فقد كانت منشغِلة بتحْضير قائمة المدعوين، والحرْص على وصول بطاقات الدَّعوةإلى كلّ الأهل والمعارف والأصدقاء.
وزيارة قاعة الزّفاف والاتِّفاق مع القائمينعليْها على كلِّ التَّحضيرات، وتَحديد عددِ الضُّيوف والطَّاولات الَّتي تلزم،وكيفيَّة تنظيمها وترْتيبها في القاعة.
والانتهاء من تنسيقِ متعلّقات العروسوأشيائها، وإعدادها لنقْلها إلى منزل زوجها.ومن جانب آخر حرَصتْعلى أن تنصحَ ابنتَها وتعلِّمها وتزوِّدها بما تَحتاج إلى معرفتِه من خبرات حسنة،في كيفية رعاية الأسرة التي هي مقْبلة على بنائِها، فثقَّفتها بما تحتاجُهللتَّعامل مع زوجِها الَّذي قد تختلِف طباعُه وعاداته عن طباعها وعاداتها،وعرَّفتْها بما له من واجبات عليها، وأوصتْها بأن تتحلَّى بالصَّبر وبسعَة الصَّدرعلى ما قد تواجِهُه في حياتِها الزَّوجيَّة من صعوبات، وبأنَّ التَّفاهُموالتَّحاوُر هما من الطُّرق الأجدى لامتصاص وحلّالمشكلات.وكانت سلوى تستمِع لوصايا أمّها باهتِمام وحرص؛ فهيالنَّاصح الأمين لها.
وجاءت ليلةالحنَّاء
:في صباح ذلك اليوم أصرَّت الأمّ أنتأْكل سلوى سبعَ تمراتٍ على الرِّيق؛ لتقيَها السمَّ والسِّحر، وأن تحصِّن نفسَهابالأذْكار والأدعية والآيات، وغمرتْها بعبق العود ورائحة البخور الثَّمين، وتزيَّنتاستعدادًا لاستقبال المهنِّئات اللاتي بدأْنَ بالتَّوافُد منذالصباح.امتلأتْ عيناها بالدموع وهي ترقُب ابنتَها الصُّغرىفي أجمل حُلّة تستعدُّ للانتِقال إلى منزلها الجديد، ومغادرة منزلٍ عاشتْ فيهسنوات، درجتْ في أرْجائِه وطبعت ضحكاتِها في كلِّ زواياه، لم يكن الأمر هينًاعليْها في كلّ مرَّة كانت تهيّئ فيها إحْدى بنيَّاتهاللزفاف.وفي المساء،كان الجميع قد وصل: القريبات والصديقات والجارات، ولم يبْقَ إلاَّ أنتطلَّ العروس عليهنَّ.أطلَّت سلوى كالبدرالمرتقَب تضيء المكان ببهاء إطلالتها، وقد ارتدت ثوب الديباج الأخضر المعروف،والمطرَّز بخيوط الذَّهب المنسوج، ووضعتْ على رأْسِها هامة[زينة من الذَّهب كالخوذة توضع علىالرأس]من الذَّهب المسلسل ينساب سلاسله بين خصلاتشعرها.وزُفَّت على أصوات "زغاريدِ" وتصفيقِ رفيقاتِها اللاَّتيأحطْنَ بها، يتراقصْن كالفراشات حولها، وأُجلستْ على أريكة تعْلوها نمارق هنديَّةخضراء مُذهبة، وبدأ الاحتِفال بالأهازيج تردِّدُهاصويحباتها.بدأت مراسم الخضاب[الخضاب هو الحناء] ..فأُحضر إناء نحاسي مُلئ بماء الورد، ونُثرت به وريقاتالورد؛ لتطيَّب به يدا وقدما العروس قبل أن ترسم عليْها نقوش الحنَّاء، ثمَّ شرعتالمخضِّبة بنقْش الحناء على راحتَيْهاوقدميها.
كانت سلوى في غاية الحياء
؛ما جعل يديْها لا تكفَّان عن الارتعاش ارتباكًا،فتكرِّر عليْها المزيّنة ألا تتحرَّك وإلاَّ أفسدتِ الحنَّاء لكثرة ما كانت تُحرِّكيديها، وصويْحباتها لا يتوقَّفن عن تعليقاتهنَّ اللاذعة، ويتضاحكْن لاحْمرار وجههاخجلاً.في هذه الأثناء، شرعت الأمّ تعرض للحضور صندوقَالذَّهب وما يَحويه من حليٍّ وجواهر، وقلائد وأساوِر وخواتم و ….انتهت المزيّنة أخيرًا من وضْعالحنَّاء على كفَّي وقدمي سلوى،فتحلّقت صاحباتُهاحولها يُمسكنَ بأطراف شالٍ أخْضر مطرَّز بِخيوط الذَّهب، يرفْعنه فوق رأس العروسحينًا ويُرْخِينَه حينًا، وهنَّ يلهجْن بالدُّعاء لها بالتَّوفيق في حياتِهاالجديدة ويردِّدن: "الصَّلاة والسلام عليْك يا حبيب الله محمَّد"، ويعقبْنهابالزغاريد والأهازيج:
حنَّاك عجين يا سلوى حنَّاكعجين، لا تستحي من زوجِك، لا تستحين
..[من الأهازيج الشعبية المخصَّصة لهذه الليلة، وغيرها كثير ]انتهتْ مراسم ليلة الحنَّاء بعد احتِفال استمرَّساعات، تهيَّأت في أعقابِها سلوى لإزالة آثار الحنَّاء الذي جفَّ عن يديْهاوأقدامِها، فزُفَّت للمغادرة وأوْراق الورد والياسمين والريحان تتساقَط حوْلَهاكقطرات المطر، وصخب الأهازيج والتَّصفيق منحولها.ما أن سارت سلوى بضْعَ خطوات حتَّى مادت بها الأرْض،وتهاوى جسدُها وخرَّت فجأة وسط صخب الحضوروهلعهم.سلوى، سلوى .. الكل يصرُخ بين بكاء وعويل، ويحاول أن يتحسَّس نبضَها الَّذيارتَحل عن عروقِها، ولكنِ انطفأت كلُّ إضاءات الحياة في جسدِها، لم يَحتمل قلبُهاالغضُّ كلَّ تلك الفرْحة، فسقطت كورقة الخريف.
اختار السكون قلبُها ليَسكُنَهُويُسْكِنه.
ماتت سلوىبسكتةٍ قلبيَّة.
توقَّف قلبُها قبل أنتحتويها تلك الليلة، أو يلفّها الرِّداء الأبيض الذيانتقتْه.ولكن كان مقدَّرًا لها أن يلفَّها رداء أبيض غيرالذي انتقتْه لنفسها، رداء انتقاها دون غيرِها لتُزفَّ به إلى حيثُ اختار الله أنتكون في تلك الليلة، وطُيِّبت بطيبٍ آخر غير الَّذي اختارته، وسُرِّح شعرها على يدمسرحة غير التي اتَّفقت معها، وزُفَّت زَفَّةً أُخرى لم تكن ضمن عروضِ الزفَّاتالتي شاهدتْها، إلى منزل آخَر غير الذي حُمِلت أشياؤها إليه، رحلت دون حلي أو جواهرأو ثياب، فقط بردائها الأبيض.
رحلتسلوى:
رحلت تاركةكل ما أعدته لحياتِها الجديدة، إلى حياةٍ جديدة أخرى، في مكانآخر.رحلت تاركة

خلفها صمتًا، وهلعًا يملأ القلوب، ودمعًا حارقًا يملأالأحداق.



تَزَوَّدْ مِنَ التَّقْوَى فَإِنَّكَ لا تَدْرِي إِذَا جَنَّلَيْلٌ هَلْ تَعِيشُ إِلَى الفَجْرِفَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ مَاتَ مِنْ غَيْرِعِلَّةٍ وَكَمْ مِنْ عَلِيلٍ عَاشَ حِينًا مِنَ الدَّهْرِوَكَمْ مِنْ صَبِيٍّيُرْتَجَى طُولُ عُمْرِهِ وَقَدْ نُسِجَتْ أَكْفَانُهُ وَهْوَ لا يَدْرِيوَكَمْمِنْ عَرُوسٍ زَيَّنُوهَا لِزَوْجِهَا وَقَدْ قُبِضَتْ رُوحَاهُمَا لَيْلَةَالقَدْرِ






كتبته شريفة الغامدي





منــــــــــــــــــــــــــــــــــــقــــــــــــــــــــــــــــــــول
[/b]
avatar
مراقبة القسم العام
مراقبة القسم العام
انثى
عدد الرسائل : 31925
الإقامة : الانبار
الوظيفه : طالبة في مدرسة الحياة
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 18
عـدد الـــنقـــاط : 22559
تاريخ التسجيل : 16/05/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/index.htm

qq10 رد: عروس تنتظر ليلة زفافها......

في السبت نوفمبر 21, 2009 12:46 am

وَكَمْ مِنْ عَرُوسٍ زَيَّنُوهَا لِزَوْجِهَا .... وَقَدْ قُبِضَتْ رُوحَاهُمَا لَيْلَةَالقَدْرِ
بوركت غاليتي قصة مؤثرة جداً تدمع لها العيون
جزاك الله خيراً على نقلك الراقي



_________________

.......... اشكر من اعماق قلبي حبيبتي المبدعة تقوى القلوب على التوقيع المميز ........







avatar
شمس المنتدى المتألق
شمس المنتدى المتألق
انثى
عدد الرسائل : 7119
الإقامة : بغداد الحزينه
الوظيفه : طالبه
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 4
عـدد الـــنقـــاط : 7189
تاريخ التسجيل : 04/03/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.islamiyon.com/vb/index.php

qq10 رد: عروس تنتظر ليلة زفافها......

في الجمعة ديسمبر 04, 2009 12:28 am
بارك الله بيك وجزاك الله خير
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى