منتديات شبكة الإنشاد العراقية



أخي الكريم/ أختي الكريمة أهلا وسهلا بكم معنا في شبكة الإنشاد العراقية

يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا

أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الإنضمام الي أسرة المنتدى

نتشرف بتسجيلك معنا في شبكة الإنشاد العراقية

إدارة المنتدى

بسم الله والحمد لله ... تم بحمد الله تفعيل الموقع الاحترافي لشبكة الانشاد العراقية تحت العنوان التالي www.inshadiraq.net ... سائلين المولى ان يتمم علينا وعليكم بالخير ويجعله في ميزان حسناتنا وحسناتكم

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
نجم المنتدى المتألق
ذكر
عدد الرسائل : 2780
الإقامة : germany
الوظيفه : مهندس متقاعد
المهنة :
الهواية :
الجنس :
شكر العضو : 51
عـدد الـــنقـــاط : 5357
تاريخ التسجيل : 27/09/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.55a.net/firas/arabic/

الخصائص العامة للغة العربية/د.التهامي الراجي الهاشمي

في الأربعاء أكتوبر 06, 2010 11:06 pm

الخصائص العامة للغة العربية*

الدكتور التهامي الراجي الهاشمي

الخصائص التي تميز اللغة كثيرة منها خصائص عامة تميز هذه اللغة حيث استعملت ومنها خصائص خاصة سنهتم بما يتعلق منها بالقرآن الكريم و الحديث النبوي الشريف.
الخاصية الأولى للغة العربية : اللغة العربية ثلاثية بالدرجة الأولى :

أنها ثلاثية بالدرجة الأولى، وهم من أجل هذا اختاروا لوصفها الوزن " فعل " بمعنى أن معظم كلمات اللغة العربية قابلة لتكون موزونة بهذا الوزن ذي الحروف الصامتة إلى درجة أن أصبح الحرف الأول يعرف ب
" فاء الكلمة " إشارة إلى الحرف الأول في الوزن بقطع النظر عن الحركة التي يمكن أن تكون مصاحبة له ويعرف الحرف الثاني بعين الكلمة إشارة إلى العين في الوزن ويعرف الحرف الثالث في الكلمة أيا كانت بلامها، لا يعبأون بحركات هذه الحروف لأن اللغة العربية تعتمد اعتمادا كبيرا على الصوامت ( الحروف ) لا على الصائتان ( الحركات).
إن هذا ليدل عندهم على أن للكلمة معنى رئيسي تعبر عنه الصوامت ( الحروف) أما الصائتان ( الحركات) فإنها تقوم بوظيفة أخرى وهي أنها تحور هذا المعنى وتعدله وتلونه في بعض الأحيان إلى ما شاء لها التلوين.
بل أن بعضهم بالغ في ذلك إلى درجة أن أعطى لكل حرف معنى يلازمه و اصبح يفسر اللغة انطلاقا من مزج حروفها، وعلى رأس هؤلاء اللغوي ابن فارس الذي وضع معجما حاول إخضاع اللغة فيه لهذا المنحى فصار يستخرج معنى الكلمة من مزج حروفها، فيقول مثلا إن أصل معنى" قط " ( أي حين يجتمع القاف مع الطاء ) هو القطع و أن معنى قطف هو القطع بلين و أن قطب هو القطع بلين شديد إلى آخره، وهو أمر لا يمكن أن يكون مقبولا لأن لو كان الأمر كذلك ما اختلفت اللغات.

الخاصية الثانية للغة العربية : صيغ الفصل الحاصرة للأزمنة :

إن اللغة العربية على الأقل في الصيغ الفعلية لا تهتم بالأزمنة الثلاثة الرئيسية المعروفة الماضي و الحاضر
و المستقبل فضلا عن اهتمامها بفروعه. لم تهتم بهذا الأمر اهتماما كبيرا لأنها فضلت أن تهتم عوض ذلك بالحدث المنتهى و الحدث الذي لم ينته بعد وهذا الاهتمام بهذا الشكل هو الذي جعلها تقتصر على صيغتين للفعل: الماضي للحدث المنتهي و المضارع للحدث الذي لم ينته بعد. لا يدل قولنا هذا على أن العربية قاصرة عن التعبير عن الأزمنة الموجودة عند أقوام يتكلمون بلغات أخرى، إنها قادرة عن التعبير عن كل الأزمنة الموجودة عند أقوام يتكلمون بلغات أخرى، إنها قادرة عن التعبير عن كل الأزمنة ولكنها حرصا منها على الإيجاز الذي تمتاز به كما سنوضحه تقتصر على صيغتين فعليتين فقط ولكن بواسطة أدوات تحدد الزمن الذي تريد.
إنها بصيغة واحدة وهو المضارع تستطيع أن تعبر عن الأزمنة الثلاثة، لنأخذ مثلا فعل " كتب " فإن أردنا أن نعبر به عن الماضي قلنا :
كان يكتب حين وصلت
و إن أردنا أن نعبر عن المستقبل قلنا مثلا :
سأكتب حين تحضرني فكرة.
فإن أردنا أن نعبر عن الحال قلنا مثلا :
أكتب وأنا مطمئن.
وهناك أدوات تجعل الفعل المضارع دالا على المستقبل مثل " لن " أو على الماضي مثل " لم " أو على الحال مثل " لا "

الخاصية الثالثة للغة العربية : كُرهُ اللبس :

إنها تكره اللبس و تفر منه كما يفر الرجل السليم من المجدوم، إنها، مثلا تصوغ قاعدة و تريد أن تجعلها مطبقة على كل حال لا تقبل شذوذا لكن إن أدى تطبيقها إلى لبس يفسد الاتصال بين الناس و يحول بين الفهم و الافهام خالفوا تلك القاعدة التي أرادوها مطردة و أصبح تطبيق عكسها وهو القاعدة، لأن الذي يرمون إايه بلغتهم هو التواصل في وضوح، لنوضح هذا الأمر بمثال، يقولون إذا تحركت الواو و الياء و انفتح ما قبله قلبتا ألفا بمعنى أنه كلما توفر في لفظة ما الشرطان :

أ - تحرك الواو و الياء.
ب - انفتاح ما قبلهما.
إلا و انقلبتا ألفا، وهكذا قالوا في " قول " : و في " بيع " باع ، لأن الشرطين متوفران فيهما، لكن إن قلت : الحاك في " الحيك لقالوا لك إنك مخطئى، لأنهم عندما طبقوا القاعدة التبس عليهم بين الحياكة و الذي يحكي الحكايات."

الخاصية الرابعة للغة العربية : إنها مولعة بالإيجاز.

ومعلوم أن الكلام لا يكون قويا إلا إذا كان موجزا بطبعه. إن البلاغيين العرب ليعدون هذا الإيجاز المقياس الحق لبلاغة الكلام.
أحب، في هذا المضمار أن أروي حكاية وقعت لأصحاب الكندي، تدل دلالة قاطعة على أن القرآن وهو باللغة العربية مولع بالإيجاز الذي أعطاه هذه القوة التي لا تضاها و رفع بلاغته إلى درجة استحال إدراكها.
حكى النقاس أن أصحاب الكندي قالوا له : أيها الحكيم اعمل لنا مثل هذا القرآن، فقال : نعم ! عمل مثل بعضه فاحتجب أياما كثيرة ثم خرج فقال : والله ما أقدرو لا يطيق هذا أحد، إني فتحت المصحف فخرجت سورة المائدة فنظرت فإذا هو نطق بالوفاء و نهي عن النكت وحلل تحليلا عاما ثم استثنى استثناء بعد استثناء ثم أخبر عن قدرته وحكمته في سطرين، و لا يقدر أحد أن يأتي بهذا إلا في إجلال.
يقصد الفيلسوف الكندي بالسطرين من سورة المائدة الآية الأولى منها(1) وهي قوله تعالى : { يأيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود أحلت لكن بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد و أنتم حرم إن الله يحكم ما يريد }.
كيف نفهم حكم الكندي على إيجاز هذه الآية : قال:
ماذا هو ( يقصد الحق سبحانه وتعالى ) نطق بالوفاء و نهي عن النكت :
و إليه الإشارة بقول الله تعالى : { يأيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود }. ثم قال الكندي : حلل تحليلا عاما.
و إليه الإشارة بقوله : { احلت لكم بهيمة الأنعام }.
ثم قال فيلسوفنا : ثم استثنى استثناء بعد استثناء.
و إليه الإشارة بقول الله تعالى : { إلا ما يتللى عليكم غير محلي الصيد و أنتم حرم } ثم قال الكندي أخيرا : ثم أخبر عن قدرته وحكمته.
و إليه الإشارة بقوله تعالى : { إن الله يحكم ما يريد }.
قد توجز اللغة العربية إيجازا كبيرا و لكنها لا بد أن يكون في هذا الإيجاز البليغ ما يشير بإشارة خفيفة و لبيبة إلى ما لم يذكر وهذا في الأدب العربي كثير جدا ( شعره و نثره ) و في القرآن و الحديث أكثر.
وأعتقد أنه يكفي أن نمثل لهذا بمثال أو مثالين ليتضح الأمر جليا إن شاء الله، يقول الله تبارك و تعالى : { قد كان لكم ءاية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة ترونهم مثليهم رأي العين و الله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار
(13)}(آل عمران).
وبما أن مراد الله لا يكتمل إلا بالقراءات المتواترة كلها و لا سيما ما يتعلق بالفرش منها فإن معنى الآية باعتبار القراءتين " ترونهم " التي يقرأ بها الإمام نافع و " يرونهم " التي يقرأ بها الآخرون معنى الكلام سيكون : قد كان يا معشر اليهود آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ببدر و أخرى كافرة وهو مشركون ترونهم أنتم اليهود المسلمين مثلي ما أنتم عليه من العدد و يرونهم ( أي المسلمون يرون أنفسهم مثلي ما أنتم عليه).
من شأن هذا الإيجاز الذي فهم معناه الفئتان أن يحط من عزائم المشركين و يقوي إرادة المومنين.

ونلاحظ هنا أن الفـئة المذكورة أولا لم توصف بلفظ في حين أن الفئة الثانية متبوعة بوصفها.
ثم نلاحظ ثانيا أنه إذا كان الحذف مس الشطر الأول من المقطع و لم يمس شطره الثاني في أمر وصف الفئتين بملزوم الجهاد وهو الإيمان المسكوت عنه بالنسبة للفئة الأولى فإنه ذكر ملزوم الدفاع عن الضلال وهو الكفر بالنسبة للفئة الثانية.
لقد عكس الأمر ليقع التوازن بين شطري المقطع، فإثبت في الشطر الأول المحذوف منه الملزوم لازم الإيمان و هو القتال في سبيل الله وحذف من الشطر الثاني لازم الكفر وهو القتال في سبيل الشيطان ذاكرا فقط ملزومه.

(1) هي الآية الأولى في العدد الكوفي الذي لا يعد قوله تعالى { ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود }(الآية 1)أما علماء العد الآخرون هم علماء العد المدني الأول والثاني، ومكة وبصرة والشامي بفرعيها الدمشقي والمعي فآيتان .

*مقتطعة من مقالة بعنوان اللغة العربية خصائصها وتطورهاعلى ضوء آيات رب العالمين

عن مجلة التاريخ العربي العدد 4
avatar
مشرف المنتدى العام
مشرف المنتدى العام
ذكر
عدد الرسائل : 5649
العمر : 35
الإقامة : العراق الرمادي
الوظيفه : Bacteriologist
الـدولة :
الجنسية :
المهنة :
الهواية :
المزاج :
الجنس :
شكر العضو : 1
عـدد الـــنقـــاط : 3258
تاريخ التسجيل : 05/07/2007
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net

رد: الخصائص العامة للغة العربية/د.التهامي الراجي الهاشمي

في الخميس أكتوبر 07, 2010 7:59 pm
بارك الله فيكم وجزاكم الف خير
avatar
نجم المنتدى المتألق
ذكر
عدد الرسائل : 2311
الإقامة : بقلب العراق والعراق بقلبي
الجنس :
شكر العضو : 0
عـدد الـــنقـــاط : 2778
تاريخ التسجيل : 16/05/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net

رد: الخصائص العامة للغة العربية/د.التهامي الراجي الهاشمي

في الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 8:24 pm
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
عضو فعال
عضو فعال
انثى
عدد الرسائل : 337
الإقامة : العراق
الجنس :
شكر العضو : 2
عـدد الـــنقـــاط : 531
تاريخ التسجيل : 21/07/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/

رد: الخصائص العامة للغة العربية/د.التهامي الراجي الهاشمي

في السبت أكتوبر 23, 2010 6:19 pm
اثابك الله على جهودك
avatar
عضو نشط
عضو نشط
انثى
عدد الرسائل : 198
الإقامة : www.inshadiraq.net
الجنس :
شكر العضو : 0
عـدد الـــنقـــاط : 302
تاريخ التسجيل : 02/12/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net

رد: الخصائص العامة للغة العربية/د.التهامي الراجي الهاشمي

في الأحد أكتوبر 24, 2010 6:22 pm

كل الشكر لك على الموضوع
عضو نشط
عضو نشط
ذكر
عدد الرسائل : 246
الإقامة : الرطبة
الجنس :
شكر العضو : 0
عـدد الـــنقـــاط : 359
تاريخ التسجيل : 21/07/2009
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.inshadiraq.net/

رد: الخصائص العامة للغة العربية/د.التهامي الراجي الهاشمي

في الأربعاء أكتوبر 27, 2010 7:55 pm
بارك الله فيك على الموضوع الرائع
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى